2017-12-01

عبد الحكيم بلحاج : أنا ضد من يزعزع أمن تونس او الجزائر أو مصر

يتحدث رئيس حزب الوطن الليبي، وقائد المجلس العسكري في طرابلس سابقا، عبد الحكيم بلحاج في هذا الحوار مع صحيفة «الشروق اليومي»، عن زيارات قادته إلى الجزائر في الفترة الأخيرة، التقى فيها مسؤولين بارزين وتناول اللقاء المسعى الجزائري للخروج من الأزمة.

ويتبرأ بلحاج مما يسميها أكاذيب تناولته، ومنها أنه متورط في تزويد جماعة بلمختار بالأسلحة التي استعملت في اعتداء تيڤنتورين، كما يبدي انزعاجا بالغا من الضربة الجوية للجيش المصري على مدينة درنة.

*أطلقت الجزائر مسعى سياسياً لحل الأزمة الليبية هل أنت معني به؟

نحن على تواصل مع إخواننا في الجزائر، ونحيّي موقف الحكومة والمسؤولين الجزائريين الثابت والمشرّف الذي يبحث عن استقرار الأحوال في ليبيا مما حل بها من مشاكل.

المسعى الجزائري المطروح علينا يُرضي الجميع، خاصة وأنه يتناول ملفات عديدة، وهي متشابكة ومتداخلة، ولكن كل مجهود يأتي من الجزائر مرحّب به، لعدة اعتبارات، فالمقترح الذي تقدّمت به الجزائر خاصة أنها تقف على مسافة واحدة من الجميع ولم تتورط بأي شكل من الأشكال في تأزيم الوضع، ورفضها التدخل الأجنبي أو ترجيح مصلحة طرف على حساب طرف آخر، يجعلنا نقول نعم للمبادرة الجزائرية ونحن مرتاحون لما يقوم به أشقاؤنا لحل الأزمة.

*في سياق المبادرة.. هل زرت الجزائر؟

أؤكد مرة أخرى أننا في تواصل مستمرّ مع إخواننا من المسؤولين الجزائريين، وقمتُ بزيارتين إلى الجزائر في الفترة الأخيرة، آخرها قبل شهر تقريبا، التقيت فيها كبار المسؤولين، وتناقشت معهم الوضع العام في ليبيا والسبيل للخروج من الأزمة، وسمعت منهم ما يرضي جميع الليبيين، خاصة تصميمهم على أن الحل السياسي هو المخرج الوحيد من الأزمة، وأن لا طريق سواه يمكن اتخاذه، لأن أي سبيل آخر سيفاقم الوضع ويزيد الاقتتال والعنف.

*طلبت مصر من الأنتربول إدراجك على لائحة «داعش» رفقة 100 شخصية ليبية كالغرياني وصوان والصلابي، ما تعليقك؟

هذا مضحكٌ ومبك في آن واحد، والله لم أجد تفسيراً لما قامت به مصر، لكن ننظر إلى الأمر بعين الريبة والاستغراب، فكيف يمكن أن يُدرج اسم الشيخ الجليل الصادق الغرياني وهو مفتي ليبيا على قائمة الإرهاب؟ والغريب كذلك في القائمة الطويلة المقدمة أن منهم أشخاصاً في عداد الموتى.